عمليات ازالة السيلوليت في تركيا هي عملية تجميلية شاملة تستهدف مناطق الجسم المختلفة، من أجل الحصول على مظهر أكثر شباباً وأناقة والتخلص من مظاهر تمدد الجلد والترهل الكبير الذي يفسد شكل الجسم، لاسيما عند النساء ما بعد عمر الـ 40 عاماً، حيث أنهن يتعرضن لنوع من الإنخفاض الحاد في سماكة الدهون مما يؤدي في نهاية الأمر إلى تشوهات تظهر بشكل واضح على الشكل الخارجي للجسد وتتركز في أماكن محددة منه.

ما هي عمليات ازالة السيلوليت في تركيا؟

عمليات ازالة السيلوليت في تركيا هي عمليات علاجية وتجميلية في آن واحد تحارب مظاهر التقدم في العمر، وتعتبر من العمليات التي تحتاجها غالبية النساء ونسبة ليست بقليلة من الرجال، وبالتالي فهذه العملية تختلف بشكل كلي عن باقي أنواع العمليات التجميلية، لأن الأماكن التي تستهدفها هي أماكن غير مرئية، وبالتالي يمكن القول بأن الأهداف الأساسية من هذه العملية هي إعادة المظهر الأساسي لجسم الإنسان، وبالتالي فإن النتائج التي تظهر بنهاية العملية تشبه نحت الجسم من جديد.

ما هو السيلوليت؟

لا يوجد تعريف دقيق عن السيلوليت، ولكن هنالك وصف قريب جداً يمكنه أن يجمع في مضمونه كل ما يتعلق في هذا الشأن، وهو أن السيلوليت هو عبارة عن تجمع لطبقة نصف سائلة تجمع ما بين الدهون وبين الماء الموجود في الجسم والموجود في منطقة ما تحت الجلد، ويمكن في بعض الأحيان أن يتجمع بشكل غير متساوٍ مما يجعل الجسم يبدو بمظهر غير متناسق، والجلد يبدو وكأنه متمدد بشكل يدل على تقدم كبير في العمر، وبالتالي فإن هدف عملية ازالة السيلوليت في تركيا هي التخلص من تلك الطبقات من الدهون تحت الجلد وذلك من خلال طرق متعددة.

على من يتوجب إجراء عملية ازالة السيلوليت ؟

مؤكد أن العمليات التجميلية بأنواعها المختلفة تستهدف شرائح معينة من الناس، وبالتالي فهي تتوجه في أهدافها التي تحققها لفئة من الناس يعانون من مشاكل تستطيع العمليات التجميلية تخليصهم منها، وفيما يتعلق بـ عمليات السيلوليت في تركيا فإن الفئات المجتمعية الأكثر حاجة لها هم:

  • البدناء:

الأشخاص الذين يمتلكون وزناً زائداً يعتبرون من أهم الفئات المستهدفة بهذه العمليات، حيث أن الوزن الزائد يؤدي إلى حالة من التمدد في مناطق عديدة من الجسم لاسيما منطقة البطن، ولأن طبقات الدهون لدى الأشخاص الذين يعانون من البدانة تكون بشكل مضاعف عن الأشخاص الطبيعيين.

بالتالي فإن العديد من المناطق تبدو وكأنها غير متناسقة وغير متجانسة، وبالتالي فهم بحاجة لإستعادة الثقة بالنفس من خلال بعض العمليات التجميلية والعلاجية في آن واحد، والتي تستهدف إنهاء تواجد تلك الدهون في طبقات ما تحت الجلد وبشكل نهائي.

  • النساء الولودات:

ونقصد بتلك الشريحة النساء اللواتي يلدن أطفال حيث أنهم وطوال مدة الـ 9 أشهر تكون منطقة الجلد في البطن وما حوله في تمدد مستمر، مما يسمح لكميات من المياه إضافية تتخذ مكانها في هذه المنطقة، إضافة إلى بناء طبقات من الدهون الرقيقة، وبعد الولادة فإن الوضع لا يعود إلى ما كان عليه في مرحلة ما قبل الولادة.

وبالتالي فإن النساء يبحثن عن الحلول العلاجية لذلك، وتبرز عمليات ازالة السيلوليت في تركيا كأهم الخيارات المطروحة في هذا الصدد والتي يمكنها أن تعطي النتائج الأفضل على الاطلاق، من أجل التخلص من طبقات الدهون وكذلك المتابعة بعمليات شد البطن وإستعادة المظهر الأنيق والنتيجة استعادة الثقة في مرحلة ما بعد الولادة.

  • كبار السن:

التقدم في العمر هو حالة طبيعية لابد من أن يمر الجميع بها، ولأن الجلد والجسم بشكل عام لا يبقى كما هو منذ نشأته بل يتعرض إلى الكثير والكثير من التغيرات لاسيما على صعيد المرونة ومستوى الحيوية، فإنه ومع تقدم العمر تبرز تغيرات فيزيولوجية عديدة منها تجمعات للدهون في مناطق معينة من الجسم، مثل البطن والفخذين

وهذا ما يقلق الكثير من السيدات واللواتي يرغبن بالتخلص من تلك الطبقات الإضافية التي ظهرت فجأة في أجسادهن، والحل هو التوجه مباشرة إلى أطباء التجميل والذين يقومون على الفور باقتراح إجراء عمليات ازالة السيلوليت ، الخيار الأكثر نموذجية لعلاج مثل تلك الحالات.

ما هي أكثر المناطق التي ينتشر فيها السيلوليت:

بالتأكيد فإن السيلوليت لا تظهر بشكل مفاجئ كما أنها لا تختفي أيضاً يدون سبب، وبالتالي فإن العديد من المناطق تعتبر أكثر تقبلاً لإمتلاك طبقات إضافية من الدهون، على عكس المناطق الأخرى والتي لا يمكنها أن تحتوي طبقات إضافية من الدهون وأبرز المناطق التي يمكن أن تظهر فيها طبقات الدهون تلك هي:

  • البطن: وهو ما يتم مشاهدته في حالات الولادة وكذلك في حالات البدانة المفرطة، إذ أن الدهون تتركز في منطقة البطن.
  • الفخذين: تعتبر الفخذين منطقة غنية في الأحوال الطبيعية بالدهون، وبالتالي أي حالة من زيادة الوزن سوف تجد الدهون الفخذين هي المنطقة الأنسب من أجل أن تتركز بها ، وبالتالي سوف نشهد طبقات غير متساوية من الدهون.
  • منطقة تحت الذراعين: وتحديداً الإبط، حيث أن الدهون تكثر في هذه المنطقة في حالات تقدم العمر ونشهد حالات ترهل الجلد بشكل واضح.

ما هي آليات إجراء عمليات ازالة السيلوليت في تركيا؟

السيلوليت كما اتفق الأطباء هي مناطق تحتوي طبقات زائدة من الدهون، وتؤدي إلى تشوه في المظهر الخارجي حيثما تتركز تلك الطبقات، وهنا لابد من ذكر الحلول التي يتم التعامل بها مع تلك الطبقات من الدهون، والتي قد تم تقسيمها إلى ثلاث حلول تدرج من حيث التكلفة والفعالية وهي:

  • التدليك:

يعتبر التدليك وسيلة من وسائل العلاج الفيزيائي اليدوي، وهي تستهدف مساعدة الدهون منخفضة الكثافة على إعادة التموضع ولكن هذه المرة بشكل متساو، وبالتالي يمكن القول بأن التدليك يستهدف تحسين المظهر الخارجي ولكنه لا يقدم حلول نهائية ولا يستطيع أن يخلصنا بشكل فعلي من الدهون المتراكمة في طبقات ما تحت الجلد.

كما أن وسيلة التدليك تبدو و كأنها منخفضة التكلفة ولكن الحقيقية بأنها ذات تكلفة مرتفعة، لأنها تحتاج إلى شهور قبل ظهور النتائج، وبالتالي سنكون بحاجة إلى مراجعة مركز العلاج الفيزيائي لفترة طويلة قبل أن نلمس ظهور النتائج، والتي في جميع الأحوال لا ترضي السيدات الباحثات على أناقة الشكل والعودة إلى حيوية ومرونة الجسم في مرحلة الشباب.

  • إستخدام الكريمات الطبية:

أحد الوسائل التقليدية والتي تم إستخدامها في فترة ما قبل إكشاف طريقة الليزر وتعتمد هذه الطريقة على أسلوب يشابه في الشكل أسلوب التدليك، ولكنه في المضمون يختلف لأنه يستخدم الكريمات التي تعمل على التغلغل في طبقات الجلد، بفضل طبيعتها الدسمة والقادرة على إختراق الجلد بسرعة والوصول أخيراً إلى طبقات الدهون، والتي تكون هي الهدف التي تستهدفه هذه الكريمات، وما إن تصل إلى هدفها حتى تعمل على حرق وإذابة الدهون

ومن ميزات هذه الطريقة هي أنها منخفضة التكلفة نسبياً، إذ أننا لسنا بحاجة سوى إلى مركز طبي يمتلك أنواع من الكريمات عالية الفعالية، ويمتلك الكادر الطبي القادر على الإشراف على جلسات تدليك الجسم بهذه الكريمات.

السلبية الأساسية في طريقة التخلص من السيلوليت باستخدام الكريمات هي أنها تحتاج إلى فترات طويلة قبل أن تظهر النتائج، كما أنها لا تعطي نتائج مكتملة وهو ما جعل الكثيرين في السنوات الأخيرة ينتقلون إلى خيارات أكثر فعالية.

  • إستخدام الليزر:

الليزر ومنذ اكتشافه قد أحدث ثورة طبية هائلة في عالم العمليات التجميلية، ومن ضمن الإستخدامات العديدة التي تم إستخدام الليزر بها هي ما يتعلق بـ عمليات السيلوليت في تركيا.

حيث أن الليزر يمثل طاقة إشعاع هائلة يمكن من خلال تطبيقها بطول موجة محدد، وبإشراف طبيب مختص وقادر على التعامل مع أجهزة إشعاع الليزر باحترافية ومهنية عالية أن يحرق الدهون في منطقة ما تحت الجلد، دون الحاجة إلى أي نوع من التدليك.

ويشمل تأثير الليزر على الجسم في هذه العملية كلاً من:

تأثير حارق للدهون:

شدة إشعاع الليزر وقوته تستطيع أن تخترق طبقات الجلد والوصول إلى طبقات الدهون الرخوة والتي تتأثر بشكل كبير بإشعاع الليزر، مما يؤدي إلى ذوبانها تحت تأثير حارق لليزر، وتمثل تلك المرحلة من العملية المرحلة الأولى والتي تحتاج بشكل وسطي إلى ما يقارب الـ 30 دقيقة وحتى الساعة.

تأثير شاد للبشرة:

في المرحلة الثانية لـ عمليات السيلوليت في تركيا يقوم الطبيب المختص بتركيز أشعة الليزر على منطقة البشرة، بطول موجة مغاير للموجة المستخدمة في المرحلة الأولى من العملية، ونستفيد من هذه المرحلة في تحريض البشرة والبروتينات التي تحتويها ولا سيما الكولاجين على تجديد خلايا البشرة بشكل مستمر، والتخلص من الخلايا الهرمة التي تشوه مظهر الشكل وتجعله يبدو باهتاً.

إذاً فإجراء هذه العملية في تركيا باستخدام الليزر اليوم لا يمكن أن يضاهي تأثيرها أي نوع من العمليات الأخرى، وهو ما جعل الإقبال عليها كبيراً غير أن قلة المراكز الطبية التي استطاعت اللحاق بالتطور التكنولوجي الخاص بضم أجهزة الليزر الحديثة، وكذلك ندرة الكفاءات الطبية القادرة على إستخدام هذه الأجهزة المتطورة، جعل القليل من المراكز الطبية المحترفة فقط تقدم هذا النوع من الخدمات الطبية التجميلية.

ما هو التخدير المستخدم في العملية ؟

يمكن إستخدام التخدير الموضعي في العملية والتي تستغرق بشكل تقريبي ساعة، ولكن لأن الليزر قوي التأثير فإن الطبيب غالباً ما يتخذ قرار في إجراء تخدير كلي، مما يسهل العمل ويساعد المريض على تجنب بعض الحالات النفسية الصعبة، التي قد يمر بها جراء إحساسه بما يدور حوله أثناء إستخدام الليزر.

أهم مراكز إجراء عمليات ازالة السيلوليت في تركيا:

يتصدر المركز الأول للتجميل لائحة المراكز الطبية التجميلية الأفضل في هذا المجال لكونه يمتلك:

  • الكادر الطبي الأفضل في الشرق الأوسط:

حيث سعى المركز إلى إمتلاك كفاءات على مستوى عالي جداً من الكفاءة والقدرة على التعامل مع التقنيات الحديثة وكيفية إستخدامها، مما جعل الخدمات التجميلية المقدمة ضمن المركز هي الأفضل من حيث النوعية ورضا العملاء.

الذي سبق لهم وأن قاموا بخوض تجربة في التعامل مع المركز إستطاعوا تكوير نظرة إيجابية انعكست بشكل سريع على حجم الإقبال الكبير على العمليات التي يجريها أطباء المركز.

  • التجهيزات العالمية:

تضاهي تجهيزات المركز الأول للتجميل أفضل التجهيزات للمراكز التجميلية العالمية والحديثة، بالإضافة إلى إمتلاكه أجهزة الليزر الحديثة المستخدمة اليوم في إجراء العمليات في تركيا، وبالتالي فإن أسلوب العمل الإحترافي بالتقنيات الأعلى كفاءة تجدونه ضمن المركز، وهو السر الكامن خلف التميز الكبير للخدمات التجميلية التي يقدمها المركز بشكل عام.

  • أسعار مناسبة:

الأسعار الأكثر تلائماً مع جودة الأداء ونوعية العمل المقدم هو أهم ما يمكن الحصول عليه في إطار تجربتكم مع المركز، وبالتالي لا داعي للقلق في هذا الشأن لأن تكاليف الإقامة والتحاليل ما قبل العملية وتكلفة العملية والإقامة في حال الإضطرار لذلك ضمن المركز.

وكذلك تكاليف المتابعة ما بعد إجراء العملية جميعها تكون مشمولة بتكلفة العملية التي تجرى بإشراف المركز الأول للتجميل، مما يعني أن التكلفة الإجمالية للخدمات التجميلية هي الأقل على الإطلاق بالتوازي مع إرتفاع جودة العمل.

تقدم العديد من الدول مثل هذه العمليات ، لكن تركيا تقدم أفضل الخدمات والنتائج وأقل الأسعار أيضا ، فقد قدمت تركيا الكثير من عمليات ازالة السيلوليت بالليزر الناجحة.

لا تقلق من إتمام هذه العملية في تركيا فسوف تحصل على أفضل خدمة ،لا داعي للظهور بمظهر غير جذاب، بادر بالقيام بعملية ازالة السيلوليت الآن في المركز الأول للتجميل في تركيا و استعد ثقتك بنفسك و مظهرك الجذاب .