ملامح الوجه السليمة المتناسقة هي سر الجمال، ووجود مشكلة في أحد ملامح الوجه يعني مشكلة في مظهر وجاذبيّة الشخص وخصوصاً النساء، ولعلّ من أبرز ملامح الوجه هي منطقة العين التي تشارك في إعطاء الانطباع الأولي للشخص المقابل لك، فمن الجيد عدم وجود مشكلة في هذه المنطقة، العين والرموش والحواجب، لكن في بعض الأحيان تجد أنّ المشكلة تكون في حواجب الشخص من ناحية التوضّع والسماكة، والتي تؤثر على جمال منطقة العينين حتى وإن كان يمتلك عيوناً جميلة.

تعود أسباب المشاكل في الحواجب عادةً إلى مشاكل بسبب بعض الحوادث أو الحروق على سبيل المثال، والتي تفقدهم الحواجب وقدرته على إعادة النمو بالشكل الطبيعي، وأحياناً الإصابة ببعض الامراض كاضطرابات الغدة الدرقيّة، قد يكون سبباً في فقدان الحواجب أو كثافتها مما يؤثر بالتالي على نفسيّة الشخص وخصوصاً عند النساء لما يلعب دور المظهر والجمال لديها من أهميّة.

ولا تقتصر مهمة الحواجب بالشكل العام على الجانب التجميلي فقط، بل لها دور كذلك في حماية العينين، وذلك من العرق والغبار وضوء الشمس، كذلك لها دور نفسي من خلال التغيرات التي تبديها أثناء الكلام، والتي تستخدم للتعبير عن الانفعالات النفسيّة الخاصة بنا كالألم والغضب والسعادة والحزن.

ما هي عمليّة زراعة الحواجب:

إنّ عمليّة زراعة الحواجب لا تختلف عن عمليّة زراعة الشعر من الناحية التقنيّة، حيث تتم بنفس خطوات حصد البصيلات من المنطقة المانحة وإعادة زراعتها في المنطقة المستقبلة، بغض النظر عن الأدوات والاساليب والتي تختلف باختلاف التقنيات المتبعة ولكن يبقى أساس العملية نفسه.

ولكن هناك خطوة إضافيّة علينا مراعاتها في زراعة الحواجب، وهي الدقة في اختيار المناطق المانحة التي سيتم اختيار البصيلات التي ستتم زراعتها منها، كما الدقة في اختيار نوع وسماكة ودرجة لون الشعر الذي سيتم زراعته حيث كل هذه الخصائص يجب مراعاتها بدقة لأنّها ستؤثر على نتائج عمليّة زراعة الشعر بشكل كبير.

في العادة يتم اختيار مؤخرة الرأس لحصاد البصيلات التي سيتم زراعتها، كونها أٌقل منطقة تاثّراً بهرمون الأندروجين، والذي يؤدي لتساقط الشعر، لكن في عمليّة زراعة الحواجب يتم اختيار الشعر الأكثر رقة من جانبي فروة الرأس وذلك لضمان الحصول على أفضل نتيجة لعمليّة الزرع.

خطوات إجراء عمليّة زراعة الحواجب:

  • يقوم الطبيب المختص في البداية بإجراء بعض الفحوصات وتحديد عدد البصيلات المراد زراعتها، كما يتم تحديد المناطق المانحة لهذه البصيلات.
  • يتم بعدها التخدير الموضعي للمكان الذي سيتم حصد البصيلات منه، وتكون في العادة عدد البصيلات التي سيتم زراعتها في عمليّة زراعة الحواجب من 50 وحتى 350 بصيلة وذلك حسب كل حالة.
  • يتم اختيار البصيلات بصورة مجهريّة وذلك للتأكد من أنّها تتوافق مع المنطقة التي سيتم زراعتها فيها وهي منطقة الحاجبين.
  • يتم بعدها التخدير الموضعي لمنطقة الحاجبين للبدء بزراعة البصيلات المختارة والمحصودة سابقاً.
  • أحياناً بعد انتهاء عمليّة زراعة الحاجبين تظهر بعض الآثار البسيطة كانتفاخ وتورم في الحاجبين، أو ظهور كدمات بسيطة واحمرار المنطقة، وهذه الأغراض إن تعتبر نادرة الحدوث وإن ظهرت فإنّها تختفي سريعاً، ويمكن ممارسة الحياة الطبيعيّة بعد انتهاء العمليّة بمدة وجيزة، وخاصةً مع التقنيات المستخدمة اليوم في مجال زراعة الحواجب كتقنيّة الاقتطاف وأقلام تشوي التي جعلت الآثار الجانبيّة والندوب أو الجروح شبه معدومة.

ما الذي يميّز عمليّة زراعة الحواجب في تركيا عن غيرها:

  • متابعة ىخر التطورات في مجال زراعة الشعر حول العامل، واستخدام أفضل الأدوات والتقنيات الموجودة في المجال.
  • زراعة الحواجب في تركيا وزراعة الشعر بشكل عام يعود للخبرة الطويلة للمراكز الطبيّة فيه في التعامل مع مختلف الحالات وبمختلف الطرق والتقنيات، جعل الكادر الطبي المختص يكتسب خبرة مهمة في المجال لا غنىً عنها.
  • المستوى الذي يتمتّع به الأخصائيين والأطباء في تركيا في مجال زراعة الشعر والجراحات التجميليّة بشكل عام يعتبر في مستوى إن لم يتفوق على أفضل الأطباء الاختصاصيين في العالم.
  • من المميّزات الأساسيّة كذلك التي تجعل تركيا الوجهة الأفضل في مجال زراعة الحواجب والشعر والجراحات التجميليّة هو انّها استطاعت أن تحقق المعادلة الصعبة التي يبحث عنها الجميع، وهو الخبرة والمستوى الذي تتمتّع به مثل هذه العمليات في تركيا من ناحية الأدوات والتقنيات ومستوى خبرة الأطباء بالإضافة إلىى السعر المعقول والذي يعتبر من أرخص الأسعار الموجود لمثل هذه العمليات في العالم.

أسئلة شائعة:

كم من الوقت تحتاج عمليّة زراعة الحواجب؟

إنّ عمليّة زراعة الحواجب يعتمد فعليّاً على الحالة نفسها، وعدد البصيلات الواجب حصادها وزرعها، ولكن في المتوسّط نستطيع القول أنّ العمليّة تستغرق من ساعتان وحتى ثلاث ساعات.

هل تؤثّر عملية زراعة الحواجب على كثافة شعر الرأس؟

عادة ما يتم اختيار من 50 وحتى 350 بصيلة لزراعة الحواجب، وتختلف باختلاف الحالة، ولكن باختيار الطبيب الماهر لا يعتبر الأمر مقلقاً أبداً على كثافة شعر الرأس، وخصوصاً أنّ البصيلات يتم اختيارها من مؤخرة الرأس والتي سوف تتجدد، كما أنّه مع التقنيات الحديثة كتقنيّة الاقتطاف أصبح الامر أكثر دقة في اختيار البصيلات واحدة تلو الأخرى وبتوزيع لا يشكل مشكلة في المظهر العام.

ما هي الفترة اللازمة بعد علميّة زراعة الحواجب؟

عادةً يمكن العودة إلى ممارسة الحياة الطبيعيّة بعد ثلاث أيام من إجراء عمليّة الزرع أو حتى أسبوع كي تختفي الآثار بالكامل. ولكن عليك الوضع بالحسبان كذلك أنّه وخلال دورة الشعر الطبيعيّة فإنّ الشعر المزروع سوف يتساقط وهو أمر طبيعي لينمو مكانه شعر آخر، كما عليك الانتظار لفترة قبل الحصول على النتائج النهائيّة للزراعة.

ما الآثار الجانبيّة بعد العلميّة؟

بشكل عام وباتباع التقنيات والأساليب الحديثة يمكن القول أنّ الآثار الجانبيّة تكون معدومة، باستثناء أنّه من الممكن أن تظهر بعض القشور حول كل شعرة خلال الأسبوع الأول، وستترك نقط ورديّة عندما تسقط ولكن يخف اللون خلال الأسابيع التاليّة إلى أن يعود للون الطبيعي.

إنّ عمليّة زراعة الحواجب بشكل عام تكون ذات نتائج مرضيّة في أغلب الحالات، فهذا يعود بالدرجة الأولى إلى خبرة ومهارة الطبيب المختص، وما سيساهم في ظهور ونجاح العمليّة بالشكل الأمثل، فاختيار البصيلات المناسبة وزراعتها بالشكل المطلوب هو أهم أجزاء العمليّة التي تحدد نجاحها من عدمه.

كما عليك الانتباه لاختيار والبحث عن كفاءة الطبيب والمركز المختص الذي ستقوم فيه بإجراء عمليّة الزرع قبل الانتباه إلى كلفة العمليّة وألا يكون تكلفة وسعر العمليّة هو المعيار في اختيارك للمكان الذي ستقوم فيه بإجراء العمليّة.

أفضل مكان لإجراء عمليّة زراعة الحواجب؟

تعتبر تركيا المكان الأنسب لإجراء عمليّة زراعة الحواجب حيث تعتبر من الدول الرائدة في مجال زراعة الشعر من خلال الخبرة والمهارة التي يتمتّع بها الأطباء من جهة ومستوى التقنيات والأدوات المستخدمة من جهة أخرى، في حين تبلغ كلفة زراعة الحواجب في دول الخليج ما يصل حتى 5000$ وتتخطى هذه النسبة في بعض الدول الأوربية وأمريكا، لذا تعتبر تركيا هي أفضل خيار من ناحية الكلفة والخبرة المطلوبة.

إنّ زراعة الحواجب تعتبر من العمليّات الدقيقة التي تحتاج لخبرة ومهارة من الطبيب المختص في اختيار البصيلات أكثر من غيرها، كما أنّ أي أخطاء تحدث أثناء الجراحة ستكون إزالتها أمراً صعباً بعد العمليّة، لذا عليك الاهتمام باختيار الطبيب والمركز المناسبين لعمليّة زراعة الحواجب.